طفرة الذكاء الاصطناعي تنعش Meta وتهدد محرك Google
أظهرت النتائج المالية للربع الثالث تبايناً واضحاً في أثر طفرة الذكاء الاصطناعي على قطبي الإعلانات الرقمية عالمياً، حيث منحت التقنيات الجديدة شركة Meta دفعة قوية في عائداتها، في حين أثارت مخاوف متزايدة بشأن مستقبل نشاط محرك بحث Google، وفق تقرير نشرته شبكة CNBC.
فجوة أداء هي الأوسع منذ 2021
كشفت البيانات المالية اتساع الفجوة لصالح Meta، إذ قفزت إيراداتها الإعلانية بنسبة 26% على أساس سنوي لتصل إلى 63.1 مليار دولار. في المقابل، سجل قطاع البحث لدى Google نمواً بنسبة 12% لتصل إيراداته إلى 63.4 مليار دولار.
وبلغت فجوة النمو بين الجانبين 14 نقطة مئوية لصالح Meta، وهي الأوسع منذ عام 2021، ما جعل حجم النشاطين الإعلانيين متقارباً للغاية من حيث القيمة الإجمالية.
رهان الاستهداف يواجه تراجع النقر
يعود هذا التباين إلى استثمار Meta في أدوات استهداف إعلانية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر منصتي Facebook وInstagram، مستفيدة من قضاء المستخدمين فترات أطول في تصفح Instagram.
على الجانب الآخر، أصبحت روبوتات الدردشة ومساعدات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وClaude وMuse، تقدم بديلاً مباشراً لعمليات البحث التقليدية، وهو ما يقلص حاجة المستخدمين للنقر على الروابط الخارجية ويؤثر سلباً في نموذج إعلانات Google.
ونقل التقرير عن نيت إليوت، محلل الذكاء الاصطناعي لدى مؤسسة Emarketer، تحذيره من أن تقديم أدوات الذكاء الاصطناعي إجابات أفضل للمستخدمين قد يغير عادات البحث لديهم للمرة الأولى منذ جيل كامل، واصفاً ذلك بأنه قد يكون كارثياً على نشاط الإعلانات التابع لشركة Google.
لماذا يهم
توضح هذه الأرقام أن طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل سوق الإعلانات الرقمية، إذ تدعم الشركات التي توظفها في التوصية والاستهداف، بينما تهدد نماذج الأعمال القائمة على البحث التقليدي وروابط الويب.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




