أخبار الاقتصاد بالعربي
تقنية

ماليزيا تتحول إلى ساحة لسباق مراكز البيانات

اسحب أو استخدم الأسهم لمشاهدة الشرائح (5)

تشهد ماليزيا تدفقات استثمارية كبرى جعلت منها وجهة رئيسية لطفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي العالمية، في ظل تسابق شركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية على بناء مجمعات عملاقة في جنوب البلاد.

وتضخ هذه الشركات مليارات الدولارات مستفيدة من المزايا التشغيلية التنافسية التي توفرها ماليزيا، وعلى رأسها انخفاض تكاليف الأراضي والكهرباء، وقربها الجغرافي من كابلات الإنترنت البحرية.

توظيف رقائق Nvidia المتقدمة

تعتمد المراكز المقامة في ماليزيا على رقائق ذكاء اصطناعي متطورة تنتجها Nvidia، والتي تفرض واشنطن قيوداً صارمة تمنع تصديرها مباشرة إلى الأراضي الصينية.

غير أن تلك الضوابط الحالية لا تحظر على الشركات الصينية، ومن بينها ByteDance، تشغيل تلك الرقائق المتقدمة داخل مراكز بيانات واقعة خارج حدود الصين. وتستفيد شركات متخصصة مثل DayOne من هذه الثغرة التنظيمية لتشييد مجمعات حوسبة كبرى تلبي احتياجات مختلف الشركات في المنطقة.

أعباء البنية التحتية والتدقيق الرقابي

في المقابل، لم يخلُ هذا الزخم الاستثماري السريع من تداعيات داخلية وخارجية؛ إذ تواجه السلطات الماليزية مخاوف وضغوطاً متنامية تتعلق بمدى قدرة البنية التحتية المحلية على تلبية استهلاك هذه المراكز الضخم من إمدادات الكهرباء والمياه.

وعلى الصعيد الخارجي، يثير هذا التوسع قلقاً وتدقيقاً متزايدين من جانب مسؤولين أمريكيين يخشون أن تصبح هذه المراكز وسيلة غير مباشرة تتيح للشركات الصينية الوصول إلى أحدث تقنيات الرقائق المتطورة وتوظيفها.

لماذا يهم

يعكس التحول في ماليزيا كيفية إعادة تشكيل سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي العالمية وبنيتها التحتية، حيث تبحث الشركات عن مواقع بديلة توازن بين رخص الموارد وتفادي القيود التجارية المفروضة بين القوى الكبرى.

#ماليزيا#الذكاء_الاصطناعي#Nvidia#ByteDance#مراكز_البيانات#تكنولوجيا

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل