مسؤول بالفيدرالي يلوح برفع الفائدة مجدداً لكبح التضخم
أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، أن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى تنفيذ زيادات إضافية في أسعار الفائدة خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة، لضمان عودة معدلات التضخم إلى المستهدف البالغ 2% والسيطرة على الضغوط السعرية المرتفعة في الاقتصاد.
أفق السياسة النقدية واتجاه الأسعار
وشدد موسالم في تصريحاته على أهمية التحرك في الوقت المناسب لاحتواء أي اتساع في الضغوط التضخمية. وأشار إلى أنه يتعامل عادة مع مسار السياسة النقدية ضمن أفق زمني يتراوح بين 18 شهراً وعامين، موضحاً أن الاتجاه العام لحركة الأسعار في الاقتصاد الأمريكي يقتضي التفكير في مزيد من تشديد السياسة النقدية.
ولم يحدد رئيس الفيدرالي في سانت لويس موقفه النهائي بشأن قرار السياسة النقدية في الاجتماع المقبل، لكنه اعتبر أن الاتجاه العام لحركة التضخم يفرض على صناع القرار التفكير بجدية في رفع الفائدة مجدداً.
رهانات الأسواق وتكاليف الاقتراض
تأتي تصريحات موسالم في وقت تسعر فيه الأسواق المالية احتمالات تفوق 80% لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في المدى القريب، وسط ترقب مستمر لما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيستأنف التشديد النقدي أم يحافظ على استقرار تكاليف الاقتراض.
لماذا يهم
تسلط هذه التصريحات الضوء على احتمال استئناف الاحتياطي الفيدرالي دورة التشديد النقدي إذا استمرت الضغوط التضخمية، وهو ما يتعارض مع توقعات الأسواق التي ترجح تثبيت تكاليف الاقتراض في المدى القريب.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




