أخبار الاقتصاد بالعربي
تقنية

Apple تنهي عصر الإنفاق المفتوح على الذكاء الاصطناعي

اسحب أو استخدم الأسهم لمشاهدة الشرائح (5)

فرضت شركة Apple قيوداً مشددة وسقفاً لميزانيات استخدام موظفيها ومهندسيها لأدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي، لتنهي مرحلة الإنفاق المفتوح ضمن خطة مؤسسية تستهدف ترشيد تكاليف التطوير وتحسين هوامش الأرباح التشغيلية.

نهاية الإنفاق المفتوح

كانت الشركة تتيح سابقاً لبعض مهندسي البرمجيات إنفاق مبالغ تصل إلى 300 دولار يومياً على خدمات الذكاء الاصطناعي، وهو ما رفع الفاتورة الفردية لبعض الموظفين إلى ما يتجاوز ستة آلاف دولار شهرياً. وجاءت القيود الجديدة لوضع حد لهذه النفقات التي تراكمت مع التوسع في الاعتماد على النماذج البرمجية التوليدية.

ضبط الفواتير في وادي السيليكون

تنسجم إجراءات Apple مع تحرك أوسع داخل قطاع التكنولوجيا العالمي للسيطرة على تكاليف الحوسبة المتصاعدة. وكانت شركة Uber Technologies قد سبقتها إلى هذا التوجه بفرض سقف صارم يحدد استخدام أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي بمبلغ 1500 دولار شهرياً لكل أداة.

وتأتي هذه الحدود المالية الصارمة بعدما كشفت الميزانيات عن قفزات غير مسبوقة في فواتير الخدمات السحابية واستهلاك الرموز البرمجية والنماذج التوليدية، دون أن يقابل ذلك تحقيق عوائد استثمارية فورية تبرر هذه المستويات من الإنفاق.

ضغوط البنية التحتية والذاكرة

تتزامن القيود مع محاولات Apple لحماية هوامش أرباحها من الضغوط التي تفرضها الارتفاعات في أسعار رقائق الذاكرة، إلى جانب التكاليف الباهظة لتشغيل وبناء البنية التحتية لمراكز البيانات.

وتعمل الشركة حالياً على إعادة تقييم جدوى الاستثمار في نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخلياً، مع تركيز مخصصات الحوسبة المتاحة على المشروعات المباشرة التي تحقق عائداً تجارياً سريعاً، واستكشاف قنوات دخل جديدة تدعم استمرار النمو في قطاع الخدمات.

لماذا يهم

يكشف قرار Apple بداية مرحلة انضباط مالي في قطاع التكنولوجيا بعد فورة إنفاق واسعة على أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث باتت الشركات الكبرى تعيد حساب جدوى فواتير الحوسبة السحابية وربطها المباشر بالعوائد التجارية وهوامش الربحية.

#Apple#الذكاء_الاصطناعي#تكنولوجيا#أرباح_الشركات#حوسبة_سحابية

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل