طفرة الذكاء الاصطناعي تُضعف هيمنة Apple على الموردين
تسببت طفرة الذكاء الاصطناعي في إعادة رسم موازين القوى داخل سلاسل توريد التكنولوجيا العالمية، بعدما أطلقت موجة شراء واسعة من كبرى الشركات أدت إلى تضاعف أسعار رقائق الذاكرة الومضية خمس مرات، وهو ما قاد بدوره إلى تقليص نفوذ شركة Apple التفاوضي وتآكل سيطرتها التاريخية على الموردين.
نهاية عصر الشروط الصارمة
اعتادت Apple على مدى سنوات طويلة فرض شروط تفاوضية بالغة الصرامة على الشركات المصنعة لرقائق الذاكرة الومضية. ونجحت الشركة الأمريكية عبر هذه السياسة في الحصول على حسومات سعرية كبيرة، إذ كانت تدفع مبالغ ضئيلة للغاية مقابل سعات التخزين المستخدمة في هواتف iPhone، ثم تعيد بيع تلك السعات للمستهلكين بأسعار مرتفعة تحقق لها هوامش ربح مجزية.
سباق الذكاء الاصطناعي يغيّر السوق
تغيرت هذه المعادلة مع اندفاع عمالقة التكنولوجيا نحو بناء وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، ما أطلق موجة شراء قوية على الرقائق الإلكترونية ومكونات التخزين. ونتيجة لتزاحم الطلب الجديد من مختلف أقطاب القطاع، تضاعفت أسعار الذاكرة الومضية خمس مرات، لتجد الشركات الموردة بدائل كبرى ومشترين جدداً خارج إطار الهيمنة المعتادة التي كانت تفرضها Apple.
لماذا يهم
يُنهي صعود الذكاء الاصطناعي قدرة Apple المنفردة على التحكم في أسعار مكونات التخزين، بعدما وفّر لمصنعي الرقائق عملاء جدداً يدفعون أسعاراً أعلى، مما يقلص الامتيازات التفاوضية وهوامش التخزين التي استفادت منها الشركة لسنوات.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




