لماذا تراجع سهم Moderna رغم نجاح لقاح السرطان؟
أكد اختصاصيون في أورام الميلانوما أن نتائج تجارب لقاح السرطان التجريبي المطور بشراكة بين شركتي Moderna وMerck تمثل تقدماً سريرياً ذا مغزى، على الرغم من موجة بيع حادة ضربت سهم الأولى في الأسواق المالية.
فاعلية اللقاح في المرحلة الثالثة
أظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجربة السريرية، التي شملت نحو 1100 مريض خضعوا لجراحات استئصال الأورام، أن اللقاح القائم على تقنية الرنا المرسال intismeran autogene والمستخدم برفقة عقار Keytruda المناعي من Merck، قلص خطر عودة مرض الميلانوما أو الوفاة بنسبة 42% مقارنة بالعقار المناعي وحده. كما بينت البيانات السريرية أن هذا المزيج العلاجي نجح في تقليص خطر انتشار الورم إلى أعضاء أخرى بنسبة 38%.
واعتبر ستة من اختصاصيي علاج الميلانوما أن هذه الأرقام تعكس تقدماً حقيقياً، متوقعين أن يتحول اللقاح إلى معيار علاجي معتمد للمرضى بعد العمليات الجراحية فور اعتماده رسمياً، تمهيداً لعرض النتائج التفصيلية أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام.
تراجع السهم ومخاوف المستثمرين
في المقابل، واجه سهم Moderna ضغوطاً بيعية حادة عقب تسريب أولي لبيانات التجربة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ قارن مستثمرون نسبة خفض المخاطر الحالية البالغة 42% بالنسبة المحققة في تجارب المرحلة الثانية السابقة والتي بلغت نحو 49%.
ودافع طبيب متخصص عن النتائج الجديدة، موضحاً أن تجربة المرحلة الثالثة ضمت قاعدة مرضى أوسع بكثير وبنطاق خطورة متباين، وهو ما يفسر الاختلاف الطفيف في النسب دون أن يقلل من القيمة العلاجية للقاح.
لماذا يهم
يقدم نجاح تجربة المرحلة الثالثة دليلاً علمياً إضافياً على فاعلية تقنية الرنا المرسال في مجالات أورام السرطان إلى جانب اللقاحات الوقائية، ما يمهد لاعتماد معيار علاجي جديد يقلص خطر انتكاس مرضى الميلانوما بعد الجراحة.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




