أخبار الاقتصاد بالعربي
أعمال

David Jones الأسترالية تلجأ للإدارة الطوعية بعد 188 عاماً

اسحب أو استخدم الأسهم لمشاهدة الشرائح (5)

دخلت سلسلة المتاجر الأسترالية الشهيرة David Jones مرحلة الإدارة الطوعية بعد 188 عاماً من تأسيسها، في خطوة تضع آلاف الوظائف في دائرة الخطر المباشر، وذلك في أعقاب سنوات من الصعوبات التشغيلية والمالية المتزايدة وعزوف المتسوقين لصالح منصات التجارة الإلكترونية، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

حراسة قضائية ومواصلة مؤقتة للأعمال

تولت مؤسسة McGrathNicol مهام الحراسة القضائية والإدارة الطوعية للشركة، في حين تشارك FTI Consulting في أعمال الحراسة القضائية وإجراء مراجعة شاملة للأوضاع المالية والإدارية. وتقرر أن تواصل فروع السلسلة البالغ عددها 38 متجراً، إضافة إلى منصتها للبيع الإلكتروني، أعمالها التشغيلية بصورة مؤقتة لإتاحة الفرصة الكافية لتنفيذ عملية إعادة هيكلة شاملة للأنشطة، في وقت يعمل فيه لدى الشركة نحو 6 آلاف موظف ينتظرون مصير وظائفهم.

تعثر إيجاري وضغوط هيكلية واسعة

وجاءت هذه الإجراءات بعد ساعات قليلة من إعلان شركة Scentre، المالكة لمراكز التسوق الشهيرة Westfield، أن David Jones تخلفت رسمياً عن سداد قيمة إيجار شهر أكتوبر المنصرم، واعتبرت ذلك خرقاً واضحاً لبنود عقد الإيجار المبرم بين الطرفين.

وأوضح ممثل FTI Consulting، كريستوفر هيل، أن بيئة تجارة التجزئة الصعبة في الوقت الراهن، إلى جانب الارتفاع المتواصل في تكاليف التشغيل وامتلاك شبكة فروع قديمة وواسعة، وتراكم تحديات سلاسل الإمداد، شكلت مجتمعة العوامل الرئيسية التي قادت الشركة إلى مسار الإدارة الطوعية.

من جانبها، أوضحت الرئيسة التنفيذية للشركة، إيريكا بيرثولد، أن العلامة التجارية تمتلك بالفعل خطة عمل متقدمة تهدف إلى إعادة ضبط الأنشطة التجارية للمستقبل، وأعربت عن تقديرها لفرق العمل والموظفين والعملاء والشركاء على دعمهم المتواصل للمؤسسة.

لماذا يهم

يسلط انهيار David Jones الضوء على الضغوط الهيكلية الحادة التي تواجهها متاجر التجزئة التقليدية الكبرى في أستراليا والعالم، بفعل تحول المستهلكين إلى التسوق الرقمي وارتفاع تكاليف التشغيل وتأجير العقارات، مما يجعل صمود الشبكات العريقة مهدداً ما لم تنجح في إعادة هيكلة التزاماتها والتكيف مع واقع الأسواق الجديد.

#DavidJones#أستراليا#تجارة_التجزئة#اقتصاد#وظائف

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل