هوامش التكرير تدعم أرباح أرامكو الفصلية لتتجاوز التوقعات
سجلت شركة أرامكو السعودية نمواً في صافي دخلها المعدل بنسبة 9% خلال الربع الثالث من عام 2026، ليصل إلى 31.2 مليار دولار مقارنة بنحو 28.6 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام السابق، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 30.66 مليار دولار.
وأرجعت الشركة هذا الأداء إلى التحسن الملحوظ في هوامش التكرير، مما عزز نتائج أعمالها المالية والتشغيلية خلال تلك الفترة.
قفزة قطاع التكرير والتدفقات النقدية
أظهرت البيانات المالية قفزة قوية في الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب لقطاع التكرير والمعالجة والتسويق بنسبة 234% لتسجل 10.3 مليار دولار، حيث ساهم هذا الارتفاع في تعويض تراجع أرباح قطاع التنقيب والإنتاج.
كما صعدت التدفقات النقدية الحرة للشركة إلى 28.2 مليار دولار مقارنة بنحو 23.6 مليار دولار المسجلة قبل عام. وبناءً على هذه النتائج، أقر مجلس إدارة أرامكو توزيعات أرباح أساسية بقيمة 21.9 مليار دولار عن الربع الثالث تُصرف خلال الربع الرابع، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 3.5%.
توترات جيوسياسية وتوقعات الأسواق
أوضح رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر أن عدم اليقين الجيوسياسي والهجمات التي طالت منشآت الطاقة الرئيسية استمرت في تضخيم أزمة إمدادات الطاقة العالمية في الربع الثالث، مع تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي. وأكد أن المرونة التشغيلية وشبكة الإمداد مكنتا الشركة من مواصلة توصيل الطاقة للعملاء بنجاح.
وتتوقع الشركة استمرار شح أسواق النفط بالتزامن مع بلوغ الطلب على المقطرات الوسطى ذروته الموسمية خلال الربع الرابع، مؤكدة أن مشاريع المنبع الرئيسية تسير وفق المخطط الزمني المحدد لها، إلى جانب إبراز خطوتها الاستثمارية بالاستحواذ على حصة 49% في شركة الذكاء الاصطناعي السعودية HUMAIN.
لماذا يهم
يبرز الأداء المالي لأرامكو دور تكامل أنشطة التكرير والتسويق في حماية هوامش أرباح كبرى شركات النفط العالمية ضد تقلبات أسعار الخام وأنشطة الاستكشاف، بينما تؤكد التوزيعات النقدية المرتفعة قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها الاستثمارية وعوائد المساهمين وسط تحديات سلاسل الإمداد العالمية.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




