Citigroup يقيد وكلاء الذكاء الاصطناعي على الحسابات
انضم مصرف Citigroup إلى قائمة البنوك الأمريكية الكبرى التي بدأت فرض إجراءات رقابية لتقييد وصول وكلاء الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة المؤتمتة إلى الحسابات المصرفية للعملاء، في خطوة تعكس المخاوف المتزايدة في وول ستريت حيال تأثير أدوات الأتمتة المالية على استقرار قواعد الودائع المصرفية.
مخاطر النقل الآلي للودائع
يأتي هذا التحرك التنظيمي عقب تصاعد القلق من قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين على رصد فروق الفائدة المتاحة في الأسواق بصورة ذاتية وفورية. وتتيح هذه التقنيات نقل أموال المودعين والودائع التي تقدر بمليارات الدولارات تلقائياً إلى حسابات ومؤسسات أخرى توفر عوائد أعلى، ما يسهم في تسريع حركة الأموال خارج القنوات المعتادة.
وتتخوف المصارف من أن يؤدي عمل هذه البرمجيات المالية المستقلة إلى هروب مفاجئ للسيولة، فضلاً عن تقويض استقرار الودائع التقليدية منخفضة التكلفة، وهو ما ينعكس سلباً على إدارة الميزانيات العمومية للمؤسسات المالية ويعقد تنفيذ العمليات الائتمانية.
إجراءات تنظيمية لحماية السيولة
تعمل المؤسسات المالية في الولايات المتحدة على صياغة ضوابط أمنية وشروط إلكترونية محددة تهدف إلى تنظيم وتأطير تعاملات البرمجيات الذكية مع الحسابات الشخصية، وذلك بهدف إبقاء تدفقات الأموال تحت رقابة وإشراف الأنظمة المصرفية.
لماذا يهم
تعتمد المصارف على الودائع المستقرة منخفضة التكلفة لتمويل أنشطتها الإقراضية، وأي حركة آلية وفورية لمليارات الدولارات بحثاً عن فروق الفائدة قد تهدد سيولة البنوك وتزيد من صعوبة ضبط ميزانياتها العمومية.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




