KFC تختار Coca-Cola بديلاً عن PepsiCo بعد عقود
قررت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة KFC اختيار شركة Coca-Cola مزوداً رسمياً للمشروبات في فروعها داخل الولايات المتحدة، منهية بذلك شراكة تجارية طويلة امتدت لعقود مع شركة PepsiCo، في خطوة تمثل تحولاً بارزاً في المنافسة بين قطبي المشروبات الغازية عالمياً.
ضربة تجارية لـ PepsiCo في السوق الأمريكية
يمثل قرار السلسلة الشهيرة ضربة لشركة PepsiCo التي تخسر بموجبه وجودها التجاري داخل آلاف الفروع التابعة لسلسلة KFC في أنحاء الولايات المتحدة. في المقابل، يدعم هذا الاتفاق الجديد مكانة شركة Coca-Cola ويعزز من انتشارها وهيمنتها الواسعة داخل قطاع منافذ الأغذية وسلاسل الخدمات السريعة.
ضغوط تنافسية وتراجع الحصص السوقية
أظهرت تحليلات صادرة عن شبكتي MarketWatch وCNBC أن هذا التحول يفرض مزيداً من الضغوط التنافسية على شركة PepsiCo. وقد عبّر عدد من المحللين عن قلقهم إزاء احتمالات تراجع الحصة السوقية للشركة في قطاع المشروبات الغازية لصالح منافستها التقليدية Coca-Cola نتيجة فقدان هذه الشراكة الواسعة.
إعادة تنظيم عقود التوريد
يتزامن هذا الإجراء مع اتجاه سلاسل المطاعم العالمية نحو مراجعة شاملة لمختلف عقود التوريد، وذلك بهدف تحسين هوامش الأرباح ومواكبة التغيرات المستمرة في تفضيلات المستهلكين. وتبدأ فروع KFC الاستعداد لتقديم تشكيلة منتجات Coca-Cola لعملائها بصورة تدريجية عبر شبكة مطاعمها المنتشرة في كافة أنحاء البلاد.
لماذا يهم
يُبرز هذا القرار احتدام المنافسة بين عملاقي المشروبات الغازية للسيطرة على سلاسل الأغذية الكبرى؛ إذ يعيد رسم خريطة التوزيع في آلاف الفروع الأمريكية، ويزيد الضغوط على PepsiCo للحفاظ على حصتها السوقية أمام تمدد Coca-Cola.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




