ترمب وبوتين يتفقان على ضخ الديزل الروسي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 9 أكتوبر 2026 عن توصله إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتزويد الأسواق العالمية والمحلية بملايين الأطنان من الديزل، في خطوة تستهدف معالجة ارتفاع تكاليف الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
تفاصيل الاتفاق وتخفيف العقوبات
أوضح ترمب عبر منصته Truth Social أن الاتفاق يضمن الإفراج الفوري عن أكثر من 300 ألف طن من الديزل، تليها دفعة ثانية بحجم 500 ألف طن في نوفمبر، ومليون طن إضافية لاحقاً، مع وعود بضخ 3 ملايين طن أخرى. وعقب هذا الإعلان، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً استثنائياً مؤقتاً يسمح بدخول هذه الشحنات لتجاوز القيود المصرفية المفروضة على روسيا، رغم توقيع ترمب نفسه قبل ثلاثة أسابيع قانوناً يمنح صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على مستوردي الطاقة الروسية.
تداعيات الأزمة الاقتصادية والسياسية
يأتي هذا التحول في ظل وصول سعر غالون الديزل في الولايات المتحدة إلى نحو 6.28 دولار، مقارنة بنحو 3.68 دولار قبل عام، نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط. ويواجه الحزب الجمهوري ضغوطاً انتخابية شديدة في ولايات زراعية كأيونوا ونبراسكا وألاسكا التي تعتمد كلياً على الديزل في التدفئة والنقل والزراعة.
لماذا يهم
تكمن أهمية هذا الإجراء في كونه تحولاً حاداً في السياسة الخارجية الأمريكية، غير أن جدواه الاقتصادية لا تزال محل شك؛ إذ يشير الخبراء إلى أن الطلب الأمريكي اليومي يبلغ 3.6 مليون برميل، مما يجعل الشحنات المعلنة محدودة الأثر، بالإضافة إلى أنها أثارت حفيظة الحلفاء الأوروبيين الذين يواصلون التزامهم بحظر الطاقة الروسية وسط أسعار وقود قياسية.
المصادر
- BBC News
- CNBC
- The Washington Post
أُعدّ هذا الخبر استناداً إلى المصادر أعلاه. كيف نعمل




